عطوة تويتر الاولى

باسم اللي يبدا باسمه كل البوادي ، وينتهي وهو عليها باقي ، استوى وقالو هيمن ، وفوق كل شرط الله باقي.
ونصلي على رسولنا الهاشمي ، صلاة تشفعلنا يوم القيامة

السلام ،

عطوة مقدمة من عشائر التويت لو
#tweetlaw @tweetlawJo

الى عشائر عمان ت ت
@AmmanTT #AmmanTT

وكون ابن التويت لو ، اتجاهل ابن ال الـ ت ت من كونه يكون من ربعه المهني، ( مهندس ) في تغريدات متفرقة ، وكون المغرد ال ت ت من يرد للـ ( مهندسين ) بجهده وطبيعة تفكيره وشهادته ، ولما اكتشف المهندس المغرد من عشائر تويت لو الالكترونية زعل المغردد التي تاوي ،
دخل المغرد التي لاوي على المغرد مرقاب من أجل الصلحة ، وقبل شرب القهوة ، اجتمعنا افتراظيا ، على الاتفاق التالي :

مقدم العطوة باسم عشائر التويت لو الالكترونية ، مرقاب من عشير المحامين ، محايد ، وما له قرابة واعداوة بين الطرفين ،

طلب المغرد التيتاوي ، صاحب العنوان التالي

@basemaggad http://twitter.com/#!/basemaggad
الامور التالية :

200 فولور جداد منهم
20 فيريفايد
وهاشتاق رنان
واعتذار

المقدم من المغرد التويت لاوي ،
@TAYKLO

http://twitter.com/#!/TAYKLO

200 فولور من خلال #FF
وهاشتاق رنان . #EngBasemAggad

وعليه تم الصلح ، وبوجوه كل من :
من طرف المذنب
@Mirqab
@MohannaA
@TweetLawJO

من طرف المذنب عليه :
@BasemAggad
@AggadBasem
@AmmanTT

يا ربع التوير ترى الجاهة مفتوحة لاظافة الاسامي والانظمام الى الفريق الي ترا فيه العوز.

والله بادي الامر وناهي

الحقيقة

تراني أحيانا ، ادخل دون شعور على الجوجل واضع للبحث كلمة ” الحقيقة ” او بالانجليزي truth
، وطبعا اضيع فيما يقدم لي من امور ومقالات ، الا انني وبين كل حين وآخر افعل نفس الشيء ، متألما من التضليل الذي نعيشه في عالمنا اليوم .

اعرف أنها كلمات عامة ، قد لا تدخل قلب من يقرأها ، واجد نفسي عاجزا عن تجاوزها . فالحقيقة والحق يخالف تماما ما تعارف عليه الناس ، فمثلا( تهنئة الوزراء بالمناصب) ؛ ، الحقيقة تقول أنهم ما زالوا تحت المسؤولية ، ولم يبين خيرهم من شرهم، كمجلس وزراء ، و نقوم بتهنئتهم وكأنها المقصد ، مبروك ابو فلان والله ابتستاهل!!!! ، كيف عرف انه بستاهل؟ ،
هل التكليف هو الغاية ، يعني يستمر بالعمل الى حين التكليف ؟ هل استلام منصب وزاري جائزة بحد ذاته على ما سبق وقدمه الزير المكلف للبلد ؟ ام التهنئة باللقب الجديد ؟، ام بالعمل الذي سيأتي في علم الغيب ؟ ام بالوصول الى مكان قريب من السلطة ؟ المنصب الذي تكلف به لم يقم بانجاز مقدار حبة خردل منه ، وتبدأ التهاني من اليمين والشمال. وكأنه حرر القدس!!!

إن التهنئة بالمنصب تزيل الخوف منه ، ولها اثر سلبي على متلقي التهنئة ، فنفسيا يبدأ حقيبته الوزارية بتهنئة ، ويبقى بعدها شو ما عمل لا احد يلتفت له ، لا تهنئة ولا غيره ، فيقل العطاء ، ويطفئ حماس القلب .

التهنئة من عدمها يجب أن تأتي بعد الانتهاء من المنصب ، يعني نرى ماذا فعل المسؤول ثم ندعو له بالخير ونحفزه / مش قبل ما يخط قلم، تأتيه الورود والاعلانات المكلفة في الجرائد ، والمراسم …الخ والله انها مضيعة للمال ، والوقت .

خلص بس هيك ، ما ضل اشي احكيه ، لكن هل ممكن أن نغير هذه العادة؟