قصة القطار والمليار متأمل بسيارة فراري

هناك قطار من المصائب يسير بسرعة كبيرة نحونا. وكأن التنفس ممنوع خارج سكة الحديد.
فلا تلوموا بشار الذي اعتاد الفوز بنسبة 99% بالانتخابات في السابق لان السوريون جبلوا على حبه خوفا من العذاب وتضرعا لجنوده، ان يعتبر نفسه اليوم متنازلا بالفوز بمقترح الدستور الجديد بما يقارب 80 % ، الزلمة جاهد نفسه حرام ، خصوصا انه نفسيته محطمة بعد ان حل دمه.
من مكان بعيد ،تدق طبول الحرب على ايران ، ارجوا ان لايكون اي من احبائي عضوا في تلك الحرب ، فنحن ننتظر القرار من غرفة اقرار متأهبين كمن ينتظر طفلا وهادئين كمن ينتظر دوره عند ( انور ) الحلاق الذي بحارتنا.
فثارت الطوائف على بعضها ، وظهرت فئات من الوطن ومن العراق وسوريا ولبنان يتكلمون بحقائق الماضي الذي قرق الناس عن بعضهم ليفرق الرؤوس عن الاجساد.

اذا فاق الزعماء سوية الى ذلك الامر يمكن ان تنحل اما اذا لم يفيق جميعهم قستقع الواقعة ، وسيكون وجود الاخوان بمصر وبهذه الطريقة مفهوم.
الفتانين بين الناس يعملون ليل نهار ، اما نحن فمتوكلون. نحﻷ من بعيد وكأن الامر لا يعنينا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>